سكر الحمل .. كل ما تريد معرفته عن أسباب GDM والأعراض والعلاج

سكر الحمل Gestational Diabetes Mellitus (GDM) هو اضطراب التمثيل الغذائي للكربوهيدرات الذي يحدث أثناء الحمل للسيدات، وهو مخصص للسيدات التي لم تكن مصابة بداء السكري قبل الحمل، ولكن أثناء الحمل اكتشفته ويحدث هذا النوع خلال تلك الفترة وحاصة وخاصة الحمل المتعدد والناجم عن التلقيح الاصطناعي.

ووفقًا للاتحاد الدولي لمرض السكر فإن سكر الحمل ينتشر مؤخرًا بشكل كبير حيث يحدث بنسبة 14٪، وهو ما يزيد من نسبة تعرض 18 مليون طفل بإصابة بمرض السكري وخاصة مع النوع الثاني علاوة على خطر إصابتهم بمرض السمنة.

ولكن يحدث هذا بسبب الاهمال والتأخر في التشخيص فمن الممكن أن تقل خطر إصابتها بسكر الحمل إذا تم تشخصيه في الوقت المناسب والسير على نظام صحي يقي الجسم من زيادة كمية الكربوهيدات وهو ما يحافظ على توازن الجسم دون الحاجة إلى الأنسولين الخارجي.

أسباب الإصابة بمرض سكر الحمل

ويرتبط تطور خطر الإصابة بسكر الحمل GDM بالعامل الوراثي بالإضافة لوجود بعض العوامل التي تساعد على فرص الإصابة به منها:

  • زيادة الوزن أو السمنة قبل الحمل يزيد من خطر الإصابة بـ GDM بمقدار 1.77-5.55 مرة
  • زيادة الوزن المفرطة أثناء الحمل.
  • تناول الوجبات السريعة والأطعمة الأخرى الغنية بالكربوهيدرات والدهون المتحولة
  • نقص المغذيات الدقيقة
  • عمر الأم – يحدث المرض بشكل أساسي من سن 25، وكذلك أثناء الولادة الأولى بعد 35 عامًا وما بعدها
  • تاريخ عائلي مثقل باضطرابات التمثيل الغذائي للكربوهيدرات – وجود أقارب مصابين بداء السكري من النوع 2 أو السمنة
  • بعض من المؤشرات السابقة للمرض منها :تاريخ الولادة المثقل – متلازمة تكيس المبايض، ولادة جنين ميت أو إجهاض مزمن (أكثر من ثلاث عمليات إجهاض عفوية في الثلث الأول أو الثاني من الحمل)
  • العملقة (ولادة طفل كبير) والتشوهات في الأطفال المولودين سابقًا
  • بيلة سكرية – إفراز الجلوكوز من الجسم مع البول.
  • التدخين أثناء الحمل يضاعف من مخاطر GDM

في حال وجود أعراض متشابهه يجب الذهاب إلى الطبيب فورًا دون تناول أدوية بمفردك فهذا من الممكن أن يسبب خطورة على صحتك وعلى صحة الجنين

أعراض سكر الحمل

هناك عدد من الأعراض تظهر على المرأة الخامل المصابة بمرض السكري ومنها:

  • أعراض ارتفاع السكر في الدم – ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم – في وقت مبكر من الثلث الأول من الحمل، قد تكون مشابهة لعلامات التسمم عند النساء الحوامل، لذلك ينصح هؤلاء المرضى بتحديد تركيز الجلوكوز في الدم على معدة فارغة.
  • جفاف الفم
  • العطش
  • زيادة كمية السوائل التي تشربها (أكثر من 2 لتر)
  • غزارة تدفق البول
  • زيادة أو نقص الشهية
  • الضعف
  • فقدان الوزن
  • اضطراب النوم

مضاعفات على الجنين

يؤدي ارتفاع السكر في الدم لدى الأم إلى ارتفاع السكر في الدم لدى الجنين، حيث يتم نقل الجلوكوز الأم بسهولة عبر المشيمة. ويتفاعل بنكرياس الجنين مع زيادة تركيز الجلوكوز: يبدأ في إنتاج المزيد من الأنسولين الخاص به وهذا يؤدي إلى زيادة في مستوى الأنسولين في دم الجنين هو ما قد يؤدي إلى إصابته بمرض السكري منذ الولادة.

 

علاوة على الماكروسوميا والتي تعد واحدة من أهم المشاكل التي تحدث حيث يتم تحفيز تضخم الجنين المفرط من خلال تأثير الأنسولين ويؤدي إلى ترسب كمية كبيرة من الدهون تحت الجلد وأكتاف عريضة للطفل لا تتناسب مع حوض الأم، وهو ما يتسبب في حدوث إصابات أثناء الولادة.

 

الأطفال من الأمهات المصابات بسكري الحمل المولودين قبل الأوان هم أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية (مرض الرئة الالتهابي) وغيرها من المشاكل المرتبطة بالولادة المبكرة.

 

عند الولادة، يكون الأطفال المصابون بفرط أنسولين الدم عرضة لنقص السكر في الدم – انخفاض مستويات السكر في الدم ويرتبط بعزل الطفل المفاجئ عن مصدر الجلوكوز الأمومي على خلفية التركيز العالي للأنسولين المتداول الخاص به نقص السكر في الدم وهو حالة طارئة يتطلب المراقبة، وأحيانًا العلاج المكثف والجلوكوز الوريدي.

 

بالإضافة إلى نقص السكر في الدم، غالبًا ما يعاني الأطفال من انخفاض في الكالسيوم وزيادة في البيليروبين في الدم، وكذلك كثرة الكرات الحمر – زيادة في كرات الدم الحمراء والكرات البيض والصفائح الدموية.

 

في النساء المصابات بداء السكري والسمنة المصاحبة له، فإن خطر إنجاب طفل لا يزال أعلى بخمس مرات من النساء اللواتي لا يعانين من اضطرابات السكر أثناء الحمل .

 

وبالطبع فإن الأطفال المولودين لأمهات مصابات بمرض سكر الحمل GDM لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بكل من السمنة ومرض السكري في سن متأخر.

معدل السكر الطبيعي في الدم لجميع الأعمار السنية

علاج سكر الحمل

بمجرد أن يقوم طبيب الغدد الصماء أو طبيب التوليد وأمراض النساء بتشخيص مرض سكر الحمل، يجب إخبار المريض بمبادئ النظام الغذائي المتوازن، والحاجة إلى الاحتفاظ بمذكرات غذائية، والتحكم الذاتي في نسبة السكر في الدم، والتحكم في بيلة كيتونية – أجسام الكيتون في البول.

قد يعجبك ايضا
أضف تعليق